أجور اللاعبين والموظفين متعاقد عليها لمدد متعددة السنوات بصرف النظر عن النتائج. وغالبًا ما تجاوزت الأجور في أندية الدوري السعودي للمحترفين إيرادات النادي، مقابل نسبة تقارب 0.68 في الدوري الإنجليزي الممتاز.
النادي الكروي القابل للتمويل: تمويل المرحلة المقبلة لكرة القدم السعودية
ما الذي تعلمته الأندية الأوروبية عن هيكل رأس المال، وخمس خطوات لتطبيق تلك الدروس في المملكة.
المصدر: شركة Alvarez & Marsal
تغيّرت الملكية، ويجب أن يتغيّر نموذج التمويل كذلك
تنتقل أبرز الأندية السعودية من ملكية الدولة إلى ميزانيات ذات توجه تجاري أكبر. ففي 2023 استحوذ صندوق الاستثمارات العامة على حصة 75% في نادي الهلال السعودي، ونادي النصر، ونادي الاتحاد، والنادي الأهلي السعودي، فيما انتقلت أندية أخرى إلى أرامكو ونيوم والدرعية والهيئة الملكية لمحافظة العلا. وتدفع جولات الخصخصة المتعاقبة هذه الحصص الآن نحو المستثمرين من القطاع الخاص، كما أصبح مسموحًا بالملكية الأجنبية حتى 100%.
وكان الاستثمار المصاحب للمرحلة الأولى كبيرًا؛ إذ التزمت أندية الدوري السعودي للمحترفين بأكثر من 1.5 مليار دولار في أسواق انتقالات اللاعبين منذ طفرة 2023، بتمويل جاء إلى حد كبير من دعم المساهمين. وفي يوليو 2025 أدخلت وزارة الرياضة لوائح مالية تستهدف تعزيز الاستدامة المالية في القطاع، وانتقلت مسؤولية الشؤون المالية إلى الدوري بدل بقائها لدى الدولة.
ويخلق هذا التحول تحديًا تمويليًا مميزًا: فالأندية التي اعتمدت سابقًا على تمويل المساهمين لم تكن مضطرة بدرجة كبيرة إلى تطوير هياكل رأسمالية مستقلة، بينما يتعين على الأندية التي ستُمَوِّل عملياتها بصورة مستقلة أن تضع استراتيجيات تمويل مناسبة. كما أن الأصول التي تستخدمها الأندية الأوروبية عادةً لضمان التمويل، مثل حقوق البث وملكية الملاعب وعقود الرعاية طويلة الأجل، لم تصل بعد في المملكة إلى حجم مماثل.
يحل رأس المال المقدم من أطراف ثالثة محل تمويل المساهمين، وشروط وصول هذا التمويل تعتمد بالكامل على الكيفية التي تُعقد بها إيرادات النادي.
ثلاثة قيود تشكّل البيئة المالية
عوائد انتقالات اللاعبين متقطعة، والجوائز المالية مشروطة بالنتائج، والرعاية تصل على دفعات دورية كبيرة.
الملاك من القطاع الخاص يمولون التدفقات النقدية للنادي مباشرة وفق معاييرهم الاستثمارية الخاصة.
مزيج الإيرادات في المملكة يغيّر ما يمكن تمويله
تعتمد نماذج تمويل الأندية الأوروبية على مزيج إيرادات لا يتكرر حاليًا لدى الأندية السعودية. وبين أعلى 20 ناديًا تحقيقًا للإيرادات في كرة القدم العالمية، توزعت إيرادات موسم 2024/25 إلى تجارية بنسبة 43%، وبث بنسبة 38%، ويوم المباراة بنسبة 19%. أما في المملكة، فيميل مزيج الإيرادات بدرجة أكبر إلى الدخل التجاري والرعاية.
| مصدر الإيراد | أوروبا: أعلى 20 ناديًا | الوضع في المملكة | الأثر التمويلي |
|---|---|---|---|
| التجاري والرعاية | 43% | مهيمن ومتركز. استحوذت أكبر ثلاثة أندية على 86.4% من إيرادات الرعاية والإعلان على مستوى الدوري في الموسم المنتهي في يونيو 2022، وشكلت 7 صفقات نحو 86% من القيمة السنوية للصفقات في 2024/25. والرعاة في الغالب شركات محلية وجهات مرتبطة بالحكومة. | الأصل الأساسي القابل للتمويل. الجدارة الائتمانية ترتبط بالأطراف المقابلة المسماة في العقود، لا بالنادي. |
| البث | 38% | هامشي. قُدّرت إيرادات الإعلام المحلية على مستوى الدوري بنحو 80 مليون دولار في 2024/25، مقابل 3.4 مليار جنيه إسترليني وُزعت على أندية الدوري الإنجليزي الممتاز وحدها. | لا يمكنه دعم حجم التمويل الذي يحمله في أوروبا؛ فالحصة المركزية لكل نادٍ صغيرة جدًا لتكون أساسًا لتسهيل تمويلي. |
| يوم المباراة | 19% | صغير، لكنه أكثر البنود قابلية للتنبؤ. بلغ متوسط الحضور في الدوري نحو 7.6–7.7 آلاف متفرج في 2025/26. | أصغر من أن يُبنى عليه تسهيل بمفرده، لكنه مهم كقاعدة متكررة تثبت توليد النقد الأساسي. |
| تجارة اللاعبين | تعامل كبند رأسمالي في أوروبا | خلال مرحلة النمو كانت أندية المملكة مشتريًا صافيًا أكثر من كونها بائعًا صافيًا. | تصبح قابلة للتمويل مع نضج القوائم وتراكم مستحقات أقساط الانتقالات. |
في أوروبا، أكثر أصول الأندية تمويلًا هو مستحق حقوق البث: توزيع مركزي، وقيمة مثبتة تعاقديًا، وسداد من عدد محدود من الأطراف المقابلة القوية. هذه الأداة غير متاحة إلى حد كبير في المملكة. والمقابل السعودي هو مستحق الرعاية: متعاقد عليه، ومتعدد السنوات، وغالبًا ما يكون مستحقًا على جهات ذات تصنيف استثماري أو مرتبطة بجهات سيادية. وهذا الائتمان أقوى من ائتمان النادي نفسه، ومع ذلك نادرًا ما يُموَّل. الرعاية هي نقطة بداية التمويل. وينظر القسم الأخير في الإيرادات التي ينبغي أن تأتي لاحقًا.
كيف تتعامل الأندية الأوروبية مع التمويل؟
أمضت كرة القدم الأوروبية عقدين في بناء سوق تمويل حول إيرادات متقلبة. الأدوات راسخة، وقاعدة المقرضين متخصصة، والهياكل قابلة للنقل. وتستحوذ ثلاث عائلات من الهياكل على معظم السوق.
جمع النقد مقابل مستحقات متعاقد عليها.
تُحيل الأندية مستحقات مستقبلية من البث أو الرعاية أو أقساط الانتقالات إلى ممول مقابل الحصول على النقد اليوم. وفي إيطاليا قامت شركة Banca Sistema بتوريق 1.2 مليار يورو من مستحقات حقوق الإعلام والانتقالات. كما قدمت شركة Rights and Media Funding أكثر من 3 مليارات جنيه إسترليني لأندية إنجليزية مقابل دخل البث، وقدم بنك Barclays لنادي West Ham تسهيلًا بقيمة 145 مليون جنيه إسترليني مضمونًا بإيرادات تلفزيونية مستقبلية.
التسعير يتبع الجدارة الائتمانية للملتزم بالسداد، لا للنادي.
اقترض لأجل طويل مقابل ما لا يتحرك.
تدعم الملاعب ومرافق التدريب وحقوق التسمية اقتراضًا لأجل بمدد استحقاق متوافقة مع أعمار الأصول. أقرضت شركة Apollo نادي Nottingham Forest نحو 80 مليون جنيه إسترليني بضمان ملعب City Ground وبفائدة 8.75% على ثلاث سنوات. وفي مارس 2025 أعاد نادي Everton تمويل اقتراض ملعبه من خلال طرح خاص بقيمة 350 مليون جنيه إسترليني من سندات ممتازة مضمونة، أصدرتها شركتان تابعتان للملعب ووضعها بنك JPMorgan لدى مقرضين مؤسسيين. تحتفظ هذه الأصول بقيمتها بصرف النظر عن النتائج الرياضية، وهذا تحديدًا سبب قبول المقرضين بها.
ضمانات يمكنها الاحتفاظ بالقيمة عبر الدورات الرياضية.
موّل الفجوة بين الأجور والمتحصلات.
تسد التسهيلات الدوارة المحددة على أساس الدخل المتكرر الفجوة بين فاتورة أجور شهرية ثابتة ومتحصلات تصل على دفعات. وتسمح التسهيلات المدعومة بقائمة اللاعبين بالاقتراض مقابل الفريق، مع ضوابط على كيفية استخدام متحصلات الانتقالات المستقبلية. والانضباط المطلوب هو أن يكون التسهيل موجودًا قبل الحاجة إليه.
التخطيط المسبق للسيولة يمكن أن يوفر مرونة أكبر.
الأدوات نفسها التي تثبّت ناديًا حسن الإدارة يمكن أن تزعزع ناديًا سيئ الهيكلة. فالتمويل المرهون بنتائج مثل التأهل الأوروبي أو الصعود أو البقاء يُدخل بالضبط التقلب الذي كان يفترض أن يزيله. ويفرق المقرضون بين الأمرين: الإيراد المتعاقد عليه يدعم التسهيل؛ أما الإيراد المتوقع فلا يفعل. لذلك فإن ما يضمن التمويل أهم من الأداة نفسها.
خمس خطوات لنادٍ سعودي قابل للتمويل
يمكن نقل الأدوات، لكن التسلسل هو ما يحدد ما إذا كان النادي سيصل إلى شروط تستحق القبول، لأن كل خطوة تعتمد على التي قبلها.
قبل أي نقاش حول الهيكلة، أعد بناء قائمة الأرباح والخسائر حول سلوك النقد بدل التصنيف المحاسبي. الرعاية المتعاقد عليها، والتوزيعات المركزية، ودخل التذاكر الموسمية فئة واحدة. ومتحصلات الانتقالات والجوائز والفعاليات التجارية لمرة واحدة فئة أخرى. معظم تقارير الأندية تخلط بينها، ولهذا يرى الملاك نموًا في الإيرادات ويظلون أمام سؤال سيولة كل ربع سنة. وسيجري المقرضون التمرين نفسه؛ والقيام به أولًا يعني أن يقدم النادي أرقامه بنفسه بدل أن يستجيب لأرقام أعاد شخص آخر ترتيبها.
اتفاقية الرعاية ليست قابلة للتمويل تلقائيًا. مدة العقد، وجدول السداد، وحقوق الإنهاء، وشروط الأداء، وقابلية الإحالة هي ما يحدد إن كان سيعامل كإيراد أو كضمان. وقد تكون إعادة التفاوض على عقد ثلاثي السنوات ليصبح خمس سنوات مع زيادات محددة وجدول سداد ثابت أكثر قيمة من الزيادة المعلنة في القيمة. وحيث تتجمع التجديدات في وقت واحد، ينبغي توزيعها؛ فتركيز تواريخ التجديد مشكلة ائتمانية بحد ذاته.
تعتمد هياكل المستحقات على حق النادي في الإحالة. ففي إنجلترا تقصر قواعد اتحاد كرة القدم والدوري إلى حد كبير إحالة مستحقات رسوم الانتقال، وكذلك التوزيعات المركزية في الدوري الإنجليزي الممتاز، على البنوك المؤسسة في المملكة المتحدة. وتحظر لوائح انتقالات الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، التي تنعكس محليًا في قواعد الاتحاد الإنجليزي، ملكية الأطراف الثالثة للحقوق الاقتصادية للاعبين وتأثير الأطراف الثالثة في قرارات التوظيف والانتقالات لدى الأندية. وتواجه الأندية السعودية أسئلة مماثلة في ظل اللوائح المالية للدوري ومتطلبات ترخيص الاتحاد الآسيوي. والأفضل تحديد ما يمكن إحالته، ولمن، وبموافقة من، منذ البداية حيث لا يكلف شيئًا، لا أثناء إعداد الوثائق حيث يكلف وقتًا.
عادة ما يكون تسهيل رأس المال العامل الملتزم، والمحدد على أساس الإيراد المتكرر، أقل الأموال الملتزم بها تكلفة المتاحة للنادي، لكنه الأكثر ترتيبًا في وقت متأخر. والغرض منه فك الارتباط بين تقويم الأجور وتقويم دفعات الرعاية، بحيث لا تفرض دفعة متأخرة أو فترة انتقالات هادئة قرارًا على النادي. ويمكن أن تعمل صيغ التسهيل الدوار التقليدية أو التورق؛ والانضباط هو ترتيبها عندما يكون النادي في موقف قوة.
تسعّر البنوك المحلية والإقليمية وصناديق الائتمان الخاص وسوق الصكوك مخاطر الأندية بطرق مختلفة جدًا. يستطيع الائتمان الخاص استيعاب ملف مخاطر مختلف عن الإقراض المصرفي التقليدي والتحرك بسرعة أكبر؛ بينما تسعّر البنوك المستحقات المتعاقد عليها بدقة أكبر. وتصل الصكوك إلى أموال التأمين والتقاعد المحلية وإلى المكاتب العائلية الواقعة خارج السوق المصرفية تمامًا. وتشغيل هذه المسارات بالتوازي هو أقل أشكال اكتشاف السعر تكلفة، كما أن التوتر التنافسي الناتج غالبًا ما يكون أكثر قيمة من أي شرط منفرد يتم التفاوض عليه بمعزل.
تتراكم آثار الخطوات. فصل الإيراد المتكرر عن المتقطع يحدد ما يمكن التعاقد عليه؛ والتعاقد السليم يجعله قابلًا للإحالة؛ وحسم المسار التنظيمي يجعل الإحالة قابلة للإنفاذ؛ والإحالة القابلة للإنفاذ تحدد حجم التسهيل؛ ووجود التسهيل قبل الحاجة إليه هو ما يتيح للنادي تشغيل أكثر من سوق لرأس المال بدل قبول أول شروط تُعرض عليه. وعند التعامل معها كأجندة واحدة تتضاعف آثار هذه الخطوات، وهنا يظهر الفرق في الشروط.
نظرة إلى الأمام: السعودية مركز عالمي للمواهب
تتنافس الأندية السعودية بالفعل مع الأفضل عالميًا. فقد فاز نادي الهلال السعودي على Manchester City في كأس العالم للأندية 2025، وفاز النادي الأهلي السعودي بدوري أبطال آسيا للنخبة 2025.
تجعل الخطوات الخمس السابقة النادي السعودي قابلًا للتمويل على أساس الإيرادات المتاحة لديه اليوم. لكن الفرصة الأكبر تكمن في تدفقات الإيرادات التي لم تبنها الأندية بعد. يمكن لمستحقات الرعاية أن تدعم التسهيلات اليوم، لكنها تظل معتمدة بدرجة كبيرة على سوق صغيرة نسبيًا. وتعتمد مرحلة النمو المقبلة على إيرادات تتجاوز قاعدة الرعاة المحلية، وأقوى مصادرها دوري يجذب المواهب من أنحاء العالم ويطورها ويمنحها منصة عالمية.
لدى السعودية القدرة على أن تصبح وجهة للمواهب الراسخة ومنصة لتطوير المواهب الناشئة معًا. وقد أثبت الدوري قدرته على جذب أشهر لاعبي العالم، ويمكنه كذلك أن يصبح المكان الذي يُكتشف فيه الجيل التالي ويُطوّر، وهو الدور الذي يبقي لشبونة وبورتو وأمستردام على خريطة كرة القدم الأوروبية. ويمكن للاعبين الشباب من أفريقيا وجنوب آسيا وأمريكا الجنوبية والمنطقة أن يتطوروا في المملكة؛ فيبني بعضهم مسيرته هنا وينتقل آخرون إلى أبرز دوريات العالم. والأندية العالمية الكبرى تشتري النجوم وتبيع المواهب في الوقت نفسه، والنموذجان يمكن أن يكونا متكاملين.
اعتبارات رئيسية
منحت التعاقدات البارزة الدوري حضورًا عالميًا. وتبني المرحلة التالية على ذلك بإضافة لاعبين دوليين مثبتين إلى عدد أكبر من الفرق. ويتطور الشباب أسرع إلى جانب الخبرة، كما أن الدوري عميق الجودة هو الأكثر جذبًا لمراقبي المواهب في العالم.
النادي الذي يتاجر باللاعبين كل موسم يحول تجارة اللاعبين من بند متقطع إلى بند متكرر. وعادة تُدفع رسوم الانتقالات على أقساط، ويمكن خصم تلك المستحقات وفق الجدارة الائتمانية للنادي المشتري. كما تضيف بنود نسبة إعادة البيع ومدفوعات التضامن لدى FIFA دخلًا في كل انتقال لاحق للاعب سابق. ويساعد سجل المبيعات بين أطراف مستقلة أيضًا على تحديد قيم الفريق اللازمة للتسهيلات المدعومة بقائمة اللاعبين.
يجلب اللاعبون جماهير بلدانهم معهم. فاللاعب النيجيري أو الباكستاني الواعد الذي يتألق في الرياض يجذب المشاهدين في لاغوس وكراتشي، وبين الجاليات الكبيرة المقيمة أصلًا في الخليج. يبدأ التسلسل بالأسواق الإقليمية، ثم أسواق البلدان التي يأتي منها اللاعبون، ثم الدوريات التي ينتقل إليها لاعبو المملكة، حيث يبقي نجاحهم اسم الدوري السعودي للمحترفين أمام جماهير جديدة. وتضيف كل مرحلة قيمة إلى الحقوق المباعة مركزيًا وتخلق حق بث قابلًا للتمويل.
الجائزة طويلة الأجل هي رعاية العلامات العالمية للملابس الرياضية والسلع الاستهلاكية، وهي علامات تتبع المواهب الشابة والجماهير الدولية. وهذا إيراد جديد للنادي، وبالنسبة للمقرض يعني مجموعة أوسع وأكثر دولية من الملتزمين بالسداد ومخاطر تركّز أقل، بما يحسن شروط كل تسهيل يجمعه النادي.
تحدد قواعد تسجيل القوائم وحدود اللاعبين الأجانب عدد مواقع التطوير المتاحة فعليًا للنادي. ويقيد FIFA الانتقالات الدولية للاعبين دون 18 عامًا، ما يحد من العمر الذي يمكن عنده التعاقد مع لاعبين أجانب. كما يحصل اللاعبون السعوديون على مكافآت جيدة محليًا، ولذلك تصبح الخبرة الأوروبية قرارًا تطويريًا لا ماليًا؛ والشراكات المنظمة مع الأندية الأوروبية هي ما يجعل هذا المسار جذابًا، مع وجوب بقائها ضمن قواعد تأثير الأطراف الثالثة على الانتقالات.
تستضيف السعودية كأس العالم FIFA 2034. ويمكن للاستضافة أن توفر حضورًا دوليًا كبيرًا، مع فرصة لتطوير اقتصاد كروي محلي مستدام بعد 2034. والدوري المعروف بالفعل كوجهة للمواهب العالمية، وله جماهير خارج المنطقة، يمنح المملكة هذا التحول. فإذا بُنيت المنظومة قبل 2034، فإن البطولة ستسرّعها بدل أن تضطر إلى إنشائها من الصفر.
رأس المال متاح؛ وما يحدد الشروط هو كيفية هيكلة إيرادات الأندية. والأندية التي تطور القدرات وتدفقات الإيرادات الداعمة للمرحلة المقبلة من النمو يمكنها المساعدة في تشكيل التطور المستمر للدوري، وستكون جاهزة عندما يصل العالم في 2034.