الوطن أو المنفى في المستقبل الرقمي
تفتتح زوبوف سؤالها الأساسي: هل يصبح العالم الرقمي موطنًا يستطيع الإنسان العيش فيه بحرية وكرامة، أم مكانًا للمنفى وفقدان السيطرة؟ وتقارن تصور المنزل الذكي الذي كان يضع بيانات السكان تحت تصرفهم بنموذج الأجهزة المتصلة الذي تنساب فيه المعلومات إلى الشركات وأطراف أخرى. وتؤكد أن الاتصال الرقمي لا يضمن تلقائيًا التحرر أو الديمقراطية؛ فالأهداف الاقتصادية والمؤسسات التي تديره تحدد نتائجه.